C O M

C O M

YOUSSIF.DARWISH : أهلاً بكم في منتدى C O M
جديدنا شوية أغاني من رنة بغنية لمشتركي سيرياتل مع المزيد لكن قريباً
لتحميل أغنية علي الديك و دومينيك ( الناطور ) يجب زيارة الرابط التالي http://www.zshare.net/download/726708540c6a2a2f/ وبعدين بدك تنتظر حتى يكتمل العد 50 ثم اضغط على كليك هير ومن ثم سيتم التحميل

    مصيافي للعظم

    شاطر

    تصويت

    ماذا تعتبر نفسك

    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 1 ]
    100% [100%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 1

    ????
    زائر

    مصيافي للعظم

    مُساهمة من طرف ???? في الجمعة أبريل 23, 2010 2:20 pm

    انطلاقاً مما قاله الشاعر المرحوم "ممدوح عدوان" عن "مصياف": يا ضيفنا قد جئتنا سراً/ لتسكن في ربا مصياف/ وأنخت رحلك بيننا/ كي تبدأ التطواف/ يا ضيفنا لو زرتنا في هدأة/ لوجدتنا نحن الضيوف الطارئين/ وأنت ربّ المنزل المضياف.


    توجّه موقع eSyria إلى هذه المدينة بتاريخ 29\4\2009 للتعرف عليها عن كثب، حيث ساعدنا في ذلك الأستاذ "إبراهيم الاسبر" الباحث والمهتم بتاريخ مدينته ليحدثنا أولاً عن سبب تسمية المدينة "مصياف" قائلاً: «تعرف المدينة بعدة أسماء "مصياف" أو "مصياد" أو حتى "مصياب" والتي تعني (الحصن الحصين). ربما مناخها اللطيف أو أمطارها الغزيرة قد يفسر تسميتها بـ"مصياف" والتي تعني لغةً (المكان المتأخر النبت غزير المطر صيفاً) غير أن اسمها يتغير حسب ما يقوله المؤرخون فعرفت باسم "مصيات" و"مصيد" و"مصييت"، وأسماها "ياقوت الحموي" في معجم "البلدان" باسم "مصياد" ربما لشهرتها بنشاطات الصيد. وأيضاً يقال على ألسنة الكبار بالسن أنها كانت تسمى "العمرانية"».

    وعن موقع مدينة "مصياف" جغرافياً أجاب: «تقع "مصياف" على السفوح الشرقية لجبال "السمّاق" أو "البهرة" (جبال اللاذقية) إلى الغرب من مدينة "حماة" حيث تبعد عنها حوالي \40\كم وتتبع لها إدارياً.

    تتوسط مفترق طرق يربط "سورية الوسطى" بالمنطقة الساحلية، وتشكل أحد الثغور الطبيعية التي تشرف على "سهل الغاب" وبداية طبيعية للمرتفعات الجبلية المتاخمة للسهل من جهة الغرب، وتشكل "مصياف" نقطة التقاء واتصال بين الساحل والداخل، حيث تبعد عن مدينة "طرطوس" حوالي \60\ كم.

    وهي حصينة بالجبال التي تحضنها من جهاتها الثلاث "الغربية" و"الشرقية" و"الشمالية" مما يشكل موقعاً سياحياً منقطع النظير غنياً بالمياه والخضرة الدائمة والمناظر الطبيعية الخلابة والآثار التاريخية الكثيرة الموزعة في شتى أنحاء المنطقة».

    وعن أهم المعالم الأثرية الموجودة داخل المدينة أجاب: «تتوسط

    السرايا
    المدينة قلعتها الشهيرة والتي بنيت على تله صخرية، تعتبر من أهم القلاع في "سورية"، وتعتبر شاهداً حقيقياً على تتابع أنماط العمارة العسكرية عبر العصور.

    ويحيط بالمدينة سور له أربعة أبواب "شمالي" و"جنوبي" و"شرقي" و"غربي"، يشكل خط الدفاع الأول عن المدينة وما زالت آثاره باقية حتى الآن، ويوجد بجوار القلعة سوق تجاري قديم قد جرى ترميمه مع القلعة منذ فترة قريبة، وهو أقدم سوق في "مصياف"، أيضاً حمام السوق، بالإضافة إلى "المسجد النوري" أو المعروف باسم "الجامع الكبير" الذي يعتبر من أقدم المساجد في "بلاد الشام". بناء السرايا القديم الذي يعود بناؤه إلى عام \1813م\ حيث كان مقراً لقائم مقام "مصياف"، وتحول فيما بعد لصالح "مديرية الآثار والمتاحف". كما يتوسط المدينة "مسجد الرفني" الذي تم بناؤه في القرن السادس الهجري فوق ضريح الشيخ "محمد الرفني" الذي يعتبر من أهم قادة المنطقة وعلمائها في ذلك الوقت».

    ويتابع: «أما أهم هذه المعالم وأشهرها فهو جبل "المشهد العالي" يطلّ على المدينة بعلوّه الشاهق الذي يزيد عن \1000م\، تكسوه أحراش السنديان والبلوط والسماق والزعرور بالإضافة الى شجرة القطلب البرية. ويضم هذا "المشهد" ضريح الإمام "أحمد الوفي" والإمام "سنان راشد الدين". كما يوجد في قمة الجبل بناء أثري قديم يسميه أبناء المنطقة "القصر" يزيد عمره عن الألف عام استخدم كمركز علمي أو جامعة مصغّرة في القرن الثالث عشر حيث صنّفت فيه "رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا". كما

    المشهد العالي
    يوجد بالقرب منه آثار لقلعة القاهر والتي ارتبطت مع قلعة "مصياف" ارتباطاً وثيقاً».

    وعن أهم ما تشتهر به مدينة "مصياف" وطبيعتها قال: «تشتهر "مصياف" بطبيعتها الخلابة الجبلية وبزراعتها وكثرة مياهها المعدنية، بها وديان وشلالات وأنهار وجداول وغابات متنوعة صنوبرية وبلوطية وأحراش، تشتهر "مصياف" بزراعة التين والزيتون، وهذا لا يمنع من وجود مختلف أنواع الفواكه والحمضيات كالتفاح والدراق والمشمش والكرز واللوز والجوز والتوت بأنواعه حتى البري والإجاص وحتى الكستناء والرمان وأشجار الكرمة..

    تكثر في جبالها الأشجار البرية المثمرة كالتوت البري والخوخ البري والعنب والقطلب والزعرور

    فيها ينابيع عذبة تتناثر بين الجبال بحيث لا يحمل هم الماء أحد، وهناك شلالات مياه لا يطيب إلا الجلوس بقربها ساعة الظهيرة...

    مناخ "مصياف" معتدل صيفاً، بارد شتاءً ، في الربيع تبدو حلة خضراء تزدان بمختلف أنواع الورود والزهور كتلك اللوحة التي تتركها كتذكار للعين بل وأجمل..

    لا ينقطع الهواء في "مصياف" عن الحركة صيفاً شتاءً ، لكنه لا يحمل الأتربة أو الغبار بسبب الغطاء الأخضر الذي تتحلى به المنطقة».

    وعن الدور الذي لعبته "مصياف" في تاريخ المنطقة أجاب: «لقد لعبت دوراً مهماً وذلك بسبب موقعها المميز حيث كانت مفتاح السيطرة على كل الجبال الساحلية، فكانت بحق عاصمة لهذه الجبال.

    وتعاقبت عليها فترات تاريخية عديدة كان أهمها فترة القائد الشهير "سنان راشد الدين" والذي عمل على تحصين السور الخارجي للمدينة وإعادة بناء القلعة وتحصينها. وكان لمدينة

    الاستاذ ابراهيم الاسبر
    "مصياف" دور مهم في الحروب الصليبية بسبب التعاون الوثيق بين "سنان راشد الدين" والقائد "صلاح الدين الأيوبي"».

    وأضاف: «لقد قصد المدينة العديد من العلماء والفلاسفة والشعراء عبر العصور وأقاموا فيها كالأمير "مزيد الحلي الأسدي" والذي ترك إمارة الحلة في بغداد وأقام في "مصياف" ودفن في "القصر" في جبل "المشهد". والعالم "شمس الدين الطيبي" وهو أحد تلامذة "نصير الدين الطوسي". و"نور الدين أحمد" الذي ترك أبحاثاً عديدة في شتى العلوم.

    وبذلك أصبحت مدينة "مصياف" بسبب تنوع معالمها السياحية (تاريخية، أثرية، طبيعية، ودينية) تلبي جميع أذواق زائريها».

    YOUSSIF.DARWISH
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 42
    نقاط : 102
    تاريخ التسجيل : 21/03/2010
    العمر : 23
    الموقع : ~ مصياف ~

    رد: مصيافي للعظم

    مُساهمة من طرف YOUSSIF.DARWISH في الثلاثاء مايو 04, 2010 1:33 pm

    تحياتي لكل المصايتي
    أحلى يزن

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 4:23 am