C O M

C O M

YOUSSIF.DARWISH : أهلاً بكم في منتدى C O M
جديدنا شوية أغاني من رنة بغنية لمشتركي سيرياتل مع المزيد لكن قريباً
لتحميل أغنية علي الديك و دومينيك ( الناطور ) يجب زيارة الرابط التالي http://www.zshare.net/download/726708540c6a2a2f/ وبعدين بدك تنتظر حتى يكتمل العد 50 ثم اضغط على كليك هير ومن ثم سيتم التحميل

    أورشليم والبحث عن مملكة اليهود

    شاطر

    ????
    زائر

    أورشليم والبحث عن مملكة اليهود

    مُساهمة من طرف ???? في الخميس أبريل 29, 2010 12:15 pm

    تاريخ اورشليم

    تاريخ أورشليم و البحث عن مملكة اليهود
    تقع أورشليم في بؤرة الرواية التوراتية فمع استيلاء الملك داوود على أورشليم و اتخاذها عاصمة له ( حسب التوراة ) تحول النظام القبلي البدائي للجماعات العبرانية إلى دولة منظمة و مملكة مرهوبة الجانب .
    و ينسحب مصطلح أورشليم اليبوسية على كل الفترة السابقة على احتلال المدينة من قبل الملك داوود , في مطلع القرن العاشر قبل الميلاد , و جعلها عاصمة للملكة الموحدة . تشغل المدينة اليبوسية ذروة هضبة أوفيل الضيقة (الباحثة كينيون ) , مع امتدادات باتجاه المنحدر الشرقي باتجاه وادي قدرون , حيث يقع نبع جيحون الذي كان مصدر حياة المدينة عبر عصورها و كان طول المدينة لا يتجاوز ال 350متر و عرضها لا يتجاوز 150 متر . و يبدو أن الحد الشرقي للسور الذي بني على منحدرات الهضبة كان محكوماً بموقع النبع فخط السور ينبغي أن يهبط المنحدر إلى الحد الذي يسمح بالدفاع عن النبع في أحوال الحصار , و أن لا يقترب من النبع كثيراً حتى لا يكشف المدافعين و يجعلهم عرضة لسهام المهاجمين المتمركزين على منحدرات جبل الزيتون المقابل . أما احتواء النبع داخل السور فمسألة غير واردة لأن خط السور في هذه الحالة سيكون في أسفل الوادي , و في وضع يصعب الدفاع عنه .
    إن خلاصة ما أفادنا به علم الآثار هو أنها لم تكن إلا بلدة صغيرة مسوَّرة , و لم يكن لها من القدم و العراقة في التاريخ ما لمواقع فلسطينية أخرى مثل أريحا , و لا أهمية و ضخامة مواقع مثل مجدّو و حاصور , و قد بقيت أورشليم محصورة ضمن مساحتها الضيقة على ذروة أوفيل , منذ نشأتها كمدينة مسوّرة حوالي عام 1800 ق م و حتى نهاية القرن التاسع قبل الميلاد .
    و نعثر على أول ذكر لمدينة أورشليم في نصوص اللعنات المصرية , و هي عبارة عن كتابات تنقش على جرار فخارية ثم تكسر في طقس سحري من شأنه جلب الأذى على الأعداء المذكورين في النقش . و يعود النص إلى حوالي 1750 ق م , أي إلى بداية تحول أورشليم إلى مدينة مسوّرة , و بما أن الفراعنة في مصر لم يكونوا في ذلك الوقت المبكر من عصر البرونز الوسيط قد مدّوا سلطانهم الفعلي نحو مناطق بلاد الشام الجنوبية و لم يكن لهم وجود عسكري فيها , فإن عداء مصر للمدن الواردة في نصوص اللعنات , لابد أنه ناجم عن قيام حكام هذه المدن باعتراض طرق القوافل التجارية المصرية , و فرضهم عليها الإتاوات الباهظة
    و قد قاد هذا لوضع المنطقة تحت السيطرة المباشرة العسكرية حيث شن الفرعون تحوتمس الثالث حوالي 1468 ق م حملته الشهيرة على سورية الجنوبية , و استمرت السيطرة أربعة قرون بعد معركة مجدّو .
    خلال حكم الفرعون أمنحوتب الرابع ( 1369-1353 ق م ) الذي تسمى بإخناتون , تراخت قبضة مصر على عن مناطق نفوذها في سورية الجنوبية و تركت الممالك الصغيرة لنزاعاتها الداخلية , و لهجمات جماعات العابيرو المرتزقة التي كانت تؤجر خدماتها لمن يدفع من الأمراء المتنافسين ( تل العمارنة موقع عاصمة إخناتون ) .
    بعد رسائل تل العمارنة يختفي ذكر أورشليم من التاريخ حوالي ستة قرون , إلى أن تظهر كعاصمة لمملكة يهوذا في أواخر القرن الثامن قبل الميلاد و نقرأ عنها في نصوص الملك الآشوري تغلات فلاصر الثالث (744-727 ق م ) و خلِفه سنحاريب (704-681 ) فمن نصوص تغلات فلاصر نعلم عن ملك ليهوذا اسمه آحاز ,ومن نصوص سنحاريب نعلم عن آخر اسمه حزقيا , فأين كانت أورشليم خلال هذه الفترة الطويلة من صمت الوثائق الآشورية التي لم تترك مدينة مهمة في مناطق عربي الفرات و لم تذكرها .

    تقول الرواية التوراتية في خطوطها العامة بأن القبائل العبرانية المستعبدة في مصر قد خرجت منها بقيادة موسى حوالي عام 1250ق م ( وفق حسابات المؤرخين التقليدين ) , و بعد تجوال في صحراء سيناء و إقامة طويلة في مناطقها الشمالية . تحرك موسى نحو مناطق شرقي الأردن و استولى عليها . و بعد وفاته تابع خليفته يشوع بن نون المسيرة نحو الأرض الموعودة , فعبر بقواته نهر الأردن و استولى على الأراضي الفلسطينية ووزعها على القبائل الإثني عشر . مما يقصه علينا سفر يشوع الذي يفترض المؤرخون أن أحداثه قد جرت في الفترة ما بين أواخر القرن الثالث عشر و بداية القرن الثاني عشر , و لكن القبائل العبرية لم تستطع المحافظة على مناطقها التي بقي معظمها بيد الكنعانين من سكان فلسطين الأصليين و لم تشكل فيما بينها كياناً سياسياً موحداً بل عاشت كجماعات منعزلة عن بعضها تحت حكم قضاة يديرون شؤونها , و من المفترض أن عصر القضاة قد دام من 1200إلى حوالي 1000 ق م . حكم شاؤل قرابة العشرين سنة ( 1030- 1009 ق م ) حيث وحّد هذه القبائل قاد خلال هذه الفترة حروب تحرير طويلة ضد أعدائهم الفلستينين ( و هم من بقايا شعوب البحر التي غزت مناطق الغرب السوري في الفترة الانتقالية من القرن الثالث عشر إلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد و استقرت في السهل الساحلي من فلسطين ) إلى أن قتل مع أولاده الثلاثة في معركة جلبوع فتم انتخاب داود ملكاً . كان أول عمل لداود هو استيلاءه على أورشليم و جعلها عاصمة للمملكة الموحّدة لجميع قبائل إسرائيل .بعد ذلك راح داود يوسع مناطق مملكته داخل فلسطين , دام حكم داود أربعون عاماً (1009 – 969 ق م ) ثم وليه ابنه سليمان الذي كان أعظم ملوك الشرق . حكم سليمان 38 سنة (969 – 931 ق م ) و بعد وفاته انقسمت المملكة إلى دولتين هما إسرائيل في الشمال و عاصمتها السامرة , و يهوذا في الجنوب و عاصمتها أورشليم . و قد حكمت سلالة داود في أورشليم حتى نهاية مملكة يهوذا و دمار أورشليم على يد نبوخذ نصر البابلي حوالي عام 587 ق . م , و رغم أن داود خطط لبناء هيكل للرب يؤوي فيه تابوت العهد , إلا أنه ترك مهمة التنفيذ لخلفه سليمان و ذلك بسبب انشغاله في حروبه التوسعية التي شنها في كل الاتجاهات , و جعل مملكته تمتد من دمشق شمالاً إلى خليج العقبة جنوباً .

    البحث عن شبح داود أورشليم القرن العاشر
    في سفر صمؤيل الثاني المخصص لأخبار الملك داود , نتتبع سلسلة من القصص التي تدور حول السلطة , و غراميات البلاط الملكي , و ما إلى ذلك من حكايات قصور الملوك و الأمراء , فإننا نجد داود يتمشى عل سطح بيته ليلاً عندما تقع عينيه على امرأة تستحم في بيتها القريب , دون أن تدري بوجود أحد على السطح يتلصص عليها ...... , أحد أولاده المدعو أمنون يغتصب أخته غير الشقيقة المدعوة تامار , يقتله أبشالوم الذي يطمع بالعرش و يهرب داود منه , إلخ و داود الذي حارب هدد عزر ملك صوبة المجهولة المكان و التاريخ و أن إحدى الممالك الآرامية هبت لنجدته . إلخ
    في القرن العاشر كانت الممالك الآرامية في حوض الفرات وحوض الخابور قد ازدهرت و بلغت دور النضج السياسي و الإداري , فأي من هذه الممالك الآرامية القوية و الموثقة تاريخياً و أركيولوجياً قد هبت لنجدة هدد عزر ملك صوبة المجهول , و حارب إلى جانبه في موقع حيلام الذي لا نعرف عنه سوى الاسم ؟ و أي من ملوك هذه الدول الفراتية التي كانت تقارع القوى الآشورية العظمى قد صالح داود و استُعبِد له ُ , على حد تعبير النص التوراتي ؟ كيف تحط جيوش داود على شواطئ الفرات و لا تصطدم بآشور التي اعتبرت الفرات حداً شرقياً لنفوذها الفعلي في بلاد الشام آنذاك ؟ لماذا لم يرد ذكر لداود في السجلات الآشورية التي أعطتنا صورة شبه كاملة عن الخارطة السياسية لمناطق الفرات و شمال و وسط سورية ؟ و لماذا خلت أخبار سفر صموئيل الثاني من أية إشارة إلى آشور ؟ إن الجواب بسيط فمحرر هذا السفر لم يكن لديه معلومات عن تلك الفترة .

    على أن الكلمة الأخيرة عن مملكة داود هي لعلم الآثار . لقد قالت لنا كاثلين كينيون بعد قيامها بتأريخ دقيق لسور أورشليم اليبوسية بأن داود قد اتخذ من مدينة اليبوسيين عاصمة له في مطلع القرن العاشر , فإذا علمنا أن مساحة أورشليم اليبوسية – الداودية هذه لا تزيد عن 4.5 هكتاراً لتأكد لنا أننا أمام قرية مسوّرة لا أمام عاصمة لإمبراطورية ضخمة .
    و لكي نعطي فكرة عن ضآلة عاصمة داود هذه , نقول بأن مساحة أشباه المدن في حوض الفرات و الخابور , خلال النصف الثاني من الألف الرابع قبل الميلاد , قد تراوحت بين 18 هكتاراً في موقع حبوبة الصغرى , و 43 هكتاراً في موقع تل براك . و من المفارقات التي يمكن إيرادها هنا أن مساحة القصر الملكي في مدينة ماري و الذي يحتوي على ثلاثمائة غرفة , يبلغ 2.5 هكتاراً أي ما يعادل نصف مساحة عاصمة داود الإمبراطورية . إن محرر سفر صموئيل الثاني يخبرنا أن داود قد حصَّن المدينة , وبنى لنفسه فيها قصراً كبيراً أشاده له بناءون فينيقيون من صور
    بغض النظر عن التاريخ و التنقيبات أعتقد أن موسى و الشخصيات التوراتية لم تكن كما روي عنها بل أمراء عشائر غيّر زمن وجودهم و عظّمت أفعالهم

    ثقافة فلسطين في القرن العاشر
    إن تعبير " يهود " الذي تستخدمه كينيون في وصف شعب العهد القديم , في تلك المرحلة من مراحل الرواية التوراتية , هو تعبير خاطئ . فاليهود هم حصراً بقية سبي يهوذا الذين عادوا إلى أورشليم في أواخر القرن السادس قبل الميلاد , و شكلوا القاعدة السكانية للمقاطعة الصغيرة التي أنشأها الفرس على مساحة ضئيلة من أراضي مملكة يهوذا البائدة , و دعوها بمقاطعة "يهود ", اشتقاقاً من الاسم القديم للملكة . في هذه المقاطعة التي تضم أورشليم و مساحة صغيرة حولها , قام كهنوت أورشليم بتدوين أسفار التوراة خلال الفترة الواقعة ما بين القرن الخامس و القرن الثاني قبل الميلاد , و هنا نشأت و تطورت الديانة اليهودية . فتعبير "يهود" أو " يهودي " هو صفة إثنية مثلما هو صفة دينية أيضاً . و لقد كان محررو التوراة مدركين لهذه الحقيقة , و لم يستخدموا سوى صفة إسرائيلي أو عبراني في سردهم للأخبار قبل السبي الآشوري لأهل مملكة يهوذا- السامرة , و السبي البابلي لملكة يهوذا . و تدل اللقى الأثرية على استمرار عبادة آلهة الخصب التقليدية خلال القرن العاشر في المناطق التي يفترض انضواؤها تحت سلطة المملكة الموحدة المؤمنة بإله واحد " يهوه " , و كذلك لا توجد آثار في تلك الفترة تدل على قدوم أمة جديدة إلى فلسطين و توطنها فيها حاملة ثقافة مغايرة عن ثقافة المنطقة بل نجد استمراراً لشعب المنطقة بثقافته و دياناته .
    أما بخصوص هيكل سليمان فكل التحليلات الأثرية تنفي قيامه في القرن العاشر , و يرجح أن هيكل أورشليم قد بُني في عصر مملكة يهوذا , و ربما في القرن الثامن أو السابع قبل الميلاد , عندما تحولت أورشليم أول مرة إلى عاصمة إقليمية لأول مرة في تاريخها . و على كل حال فسواء بُني هيكل أورشليم في القرن العاشر أم في القرن الثامن , فإن إعادة تصوره على الورق اعتاداً على وصفه في سفر الملوك الأول و بعض المقاطع من سفر حزقيال , تضعنا أمام معبد سوري تقليدي , من المعابد المكرسة لألوهة الخصب , و التي شاع بناؤها فيما بين أواسط الألف الثاني و أواسط الألف الأول قبل الميلاد , و هو يتألف من :
    1. باحة سماوية
    2. مدخل مفتوح على الباحة , عن يمينه و يساره عمودان يحملان سقف المدخل .
    3. القاعة الرئيسية . و قد تسبقها قاعة خارجية تلي المدخل المفتوح مباشرة .
    4. المحراب أو قدس الأقداس وهو هو عبارة عن قاعة داخلية ترتفع قليلاً عن الأرضية , و يفصلها عن القاعة الرئيسية حجاب . في جدارها الجبهي ينتصب تمثال الإله .
    و قد كشفت التنقيبات الأثرية في بلاد الشام حتى الآن عن أكثر من عشرين معبداً بني وفق هذا المخطط , في مواقع مثل : تل الطعينات و ألالاخ في حوض العاصي الشمالي , و عين دارا إلى الشمال الغربي من حلب , و كركميش على الفرات الأعلى و مجدو و حاصور و شكيم و بيت شان في فلسطين . و يقول الباحث John Manson , بعد دراسته التفصيلية لمعبد عين دارا بأن 33 تفصيلاً من أصل 65 تفصيلاً مذكوراً في وصف هيكل سليمان تتطابق مع مخطط و ديكورات و منحوتات معبد عين دارا "يقع معبد عين دارا على مسافة 50 كم إلى الشمال الغربي من مدينة حلب , و يمكن للسائح الوصول إليه بسهولة بعد زيارته لقلعة سمعان المعروفة " . و بالتالي فإننا لا نستطيع إطلاق الاسم إسرائيل و لا صفة إسرائيلي , إلا على الدويلة الصغيرة التي قامت في منطقة الهضاب المركزية منذ مطلع القرن التاسع قبل الميلاد , عقب بناء مدينة السامرة على يد الملك عُمري , مؤسس مملكة السامرة أو إسرائيل .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 4:22 am